بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وحبيبا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين:

797419091453776

get_avatar“ولاية داغستان VD” – هيئة إعلامية داغستانية جهادية مستقلة. تأسست في عام 2010 على أيدي ممثلي ولاية داغستان في الخارج بأمر من أمير الولاية آنذاك.

وهدفنا هو تبليغ عقيدة التوحيد الصحيحة إلى الناس. ونحن لم ولن نتنازل في سبيل تحقيقها،  كما أمرنا الله سبحانه وتعالى: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ..﴾ . (هود: ١١٢).

عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ:

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ بَعْدَكَ، قَالَ: “قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ” [أخرجه مسلم في الصحيح]

نحن لا نبحث عن منافع دنيوية وليس لدينا مصالح مادية فيما نقوم به!

وإنا نبرأ إلى الله من جميع أنواع الشرك والكفر والبدع والخرافات والتقليد الأعمى وغيرها من الأخطاء التي تعارض القرآن والسنة الصحيحة. ونحن عازمون على تحذير الناس من البدع والخرافات كما قال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٤).

ونحن ممن يخاف الله ويستعد للقاءه بأحسن الحال، لذا فإننا نلجأ إلى الله من أن نكون سببا لإسقاط مسلم في ضلالة من أجل مصالح خيالية. ونحن نعلم يقينا أن يهدي الله بنا رجلا واحدا خير لنا من الدنيا وما عليها. يقول الله تعالى: ﴿ وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٤٢).

وعند اختيار المواد للنشر، نعطي الأولوية لتلك الكتب التي هي أساس في ديننا: القرآن والسنة الصحيحة، لأننا مقتنعون بأن الطريق إلى رضا الله لن يكون إلا باتباع القرآن والسنة وعلى فهم سلف الأمة. فهذه هي العقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إِنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلا الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ”.

وعن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينك.  رواه مسلم في مقدمة صحيحه.

ونحن نبتعد عن كل ما فيه خلاف وتناقض عندما نقدم المواد لقرائنا الكرام.. كما أننا نقدم لهم الحقيقة كما هي من غير زيادة ولا نقصان حتى وإن كان شيئا بسيطا. ونحن عازمون لمواصلة طريقنا بهذا المنهج وبهمة عالية إن شاء الله. يقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ  وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ (إبراهيم: ١٩-٢٠).

ونحن نشرح بالتفصيل في موادنا المنشورة، معنى ومفهوم “الجهاد” وشروطه كما نشرح ما هي البدع والخرافات والشرك والطرق التي تؤدي إلى الكفر والعياذ بالله.

وقال الله : ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (الكهف: ٢٩).

وبهذا نكون قد أدينا الأمانة والمسؤولية أمام الله تعالى.

والله تعالى أعلم.

الهيئة الإعلامية لولاية داغستان VD

أضف تعليقاً

Your email address will not be published.

*