سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    1653698_1526517284240204_792889247_n

            بطل قصتنا اليوم هو أخونا عبد العزيز (محمد حبيب شهر رمضانوف), هذا البطل الذي ابتلاه الله بأشد البلايا, فتجاوزها بثبات عجيب, ولم يضعف ولم يتأخر!

    وُلد عبد العزيز في قرية “عَندي” بمنطقة بوتلخ من ولاية داغستان, حيث عاش طفولتَه وترعرع, حين بلغ الثامنة عشر من عمره, انتقل عبد العزيز إلى مدينة خسافيورت, حيث التحق بالمعهد الإسلامي فيها, فدرس فيها عاما واحدا, ثم رجع إلى دياره عام 2005, ومن هناك رحل إلى الشيشان, والتحق بالمجاهدين فيها تحت قيادة الأمير أبي حفص -تقبله الله-.

    جاهد هناك حتى عام 2007, ثم عاد إلى دياره ليتزوج, ولكم رأينا الزواج يصير عائقا بين الإخوة وبين مواصلة الجهاد, يقول الحق سبحانه (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ
    وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ” (ال عمران 14)

    أما عبد العزيز, فإنه لم يُدبر عن طريق فلاحه بسبب الزواج, بل أكمل مسيرته وانضم إلى المجاهدين في قاطع الجبل بولاية داغستان, رُزق خلال وجوده هناك بطفلين, ولد وبنت.
    وفي عام 2008, انتقل عبد العزيز لصفوف مجاهدي منطقة شامل-قلعة, ثم عاد بعد عام إلى قاطع الجبل, وهناك أصيب بابتلاء عظيم, فقد انفجرت في يديه قنبلةٌ يدوية الصنع فقد إثرها كِلتا يدَيه.

    ها هنا نستذكر قصة ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-, حينما اقتحم على الروم وحلفائهم في غزوة مؤتة حاملا راية المسلمين بيمينه وهو يرتجز:
    يا حبـذا الجنةُ واقترابُها طيبةٌ وباردٌ شرابُـها
    والروم روم قد دنا عذابُها كافرةُ بعيدةٌ أنسابُها
    عَــلَــيَّ إذا لاقـيـتـهـا ضِـرابُـهـا

    قُطعت يمينه, فحمل الراية بشماله فقُطعت شماله, ثم احتضن الراية بعضُديه, وظل شامخا ثابتا حتى ضُرب ضربة قسمته نصفيه.
    قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة»
    وإنا لنحسب بطلَ قصتنا عبد العزيز من الصادقين, ونسأل الله أن يحشره مع جعفر في جنات النعيم.

    تجاوز عبد العزيز هذا الابتلاء, فقد صبر وثبت ولم يضعف, ولم يقطع مسيرته الجهادية, بل واصل جهاده ومضى في طريقه حتى نال أعظم ما تمناه سيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم-, نال الشهادة -نحسبه والله حسيبه-,, في السادس والعشرين من شهر شوال عام 1432 من الهجرة, الموافق للرابع والعشرين من شهر سبتمبر من عام 2011 ميلادية, ختم عبد العزيز حياته الحافل بالبذل والتضحية…والهجرة والجهاد والرباط…والصبر والثبات…ختم حياته بمعركة بطولية خاضها مع أعداء الله, حيث حوصر مع اثنين من رفاقه في إحدى المنازل السكنية بقرية جنتاؤل بمنطقة رباني-قلعة من ولاية داغستان, وأبوا تسليم أنفسهم, واشتبكوا مع أعداء الله في معركة بطولية ضارية, انتهت باستشهادهم, بعد ثبات وصمود مُذهل.

    رحم الله عبد العزيز وإخوانَه, وتقبلهم في منازل الشهداء.

    الهيئة الإعلامية لولاية داغستان

       

    Также по теме:

    أضف تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha