سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    Карта ВД в ИКداغستان دولة مسلمة الواقعة في جنوب شرق أوروبا بمنطقة القوقاز على طول ساحل بحر قزوين. تحدها في الجنوب وجنوب الغرب الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان أذربيجان وجورجيا. وتحدها غربا وشمالا  ولايتي الشيشان والنوغاي، أما حدودها في الشرق فيحدها بحر قزوين. تبلغ مساحة داغستان 50.3 ألف كم2.Map of Vilayat Dagestan

    طبيعة داغستان

    طبيعة داغستان

    التضاريس : تغطي جبال القوقاز النصف الجنوبي من داغستان ، وهي جبال تمتد من بحر قزوين حتى البحر الأسود ، أما في الشمال فتنتشر سهول رملية شبه جافة تسمى سهب نُوغَايْ ، وعلى طول الساحل مع بحر قزوين ، يوجد سهل ساحلي ضيق ، تمتد على طوله أهم المدن في الولاية .

    المناخ : يعد مناخ داغستان ملائما لزراعة الخضار والفواكه والعنب ويجعل من هذه الجمهورية مكانا رائدا في مجال الاستجمام والسياحة. وقد انشئت في داغستان في عهد الاتحاد السوفيتي المصايف والمصحات التي لا تزال  تسهم  بشفاء زبائنها  بالمياه المعدنية واطيان العلاج الفريدة من نوعها. ، تتراوح كميات الأمطار بين 200 مم في الشمال ، و 800 مم في الجنوب .

     المياه : يبلغ عدد الأنهار في داغستان إلى 6 آلاف نهر. وتجري عبر أراضيها أنهار كبيرة مثل  “تِيرِيكْ” الذي ينبع من شمال جورجيا ، ويمر بعدة ولايات قوقازية حتى يصل إلى شمال داغستان ، ويصب فيما بعد في بحر قزوين، و”سُولاكْ” و”سَامُورْ” اللذان ينبعان من الجبال الجنوبية في الولاية ، ويصبان في بحر قزوين. وهذه الأنهار الثلاثة تلعب دور بالغ الأهمية في  إمداد منطقة إمارة القوقاز بالمياه ناهيك عن  سلسلة المحطات الكهرومائية الواقعة على  نهر “سُولاكْ” التي  تزود جنوب روسيا بالطاقة الكهربائية.

    ثانياً : الجغرافية البشرية :

     لمحة تاريخية :

    تعد داغستان من المناطق المأهولة بالسكان منذ العصور الحجرية ، كانت تابعة للإمبراطورية الفارسية عندما فتحها المسلمون بعد هزيمة الفرس ، لم يبقى فيها المسلمون لفترة طويلة ،بسبب الحروب المستمرة مع البيزنطيين ، فتحها السلاجقة في القرن الحادي عشر الميلادي ، ثم احتلها المغول بعد ذلك .

    نهر "بِيتْسُورْ" الجبلي

    نهر “بِيتْسُورْ” الجبلي

    في القرن الخامس عشر سيطر العثمانيون على داغستان والمناطق المجاورة ، ودخل الإسلام تدريجياً ضمن السكان ، ومع ضعف الدولة العثمانية تدريجياً في القرن الثامن عشر ، أصبحت المنطقة متنازع عليها بين ثلاثة قوى هي : العثمانيين والروس و الفرس ، وفي عام 1813 م ، تم توقيع اتفاق غولستون بين الروس والفرس ، ينص بموجبه على سيطرة روسيا على الولاية .

    حدثت ثورة في عام 1829م ، ضد الحكم الروسي في المناطق الجبلية من داغستان، كان قائدها آنذك غَازِي محمد الغِيمْرَاوِي الذي انتخب من قبل علماء داغستان إماما لهم. فبعد استشهاد إمام غازي محمد في قرية غِيمْري مسقط رأسه، انتخب حمزة بيكْ الهُوتْسَاتْلِيّ إماما ثانيا لداغستان. وبعد مرور عدة أشهر قتل حمزة بيك يوم الجمعة في المسجد. وجاء بعده مجاهد من المجاهدين العظام، لم تشهد الساحة القوقازية مثيلا له من قبل، إنه الإمام الشيخ شامل الغِيمْرَاوِي من قرية غِيمْري الداغستانية، الذي قاد النضال وحمل راية الجهاد، ضد الغزاة الروس قرابة خمس وثلاثين سنة وألحق بهم هزائم بشعة. وهو الإمام الذي اختاره العلماء والشعب والذي استطاع أن يؤسس دولة “الإمامة” التي شملت داغستان والشيشان. ثم عادت الثورة في عام 1877 م خلال الحرب الروسية العثمانية ، بعد ذلك بدأت حرب أهلية مدمرة انتهت بعد عدة سنوات .

    في عام 1920 م ، صنفت داغستان جمهوريةً سوفيتية تحت لواء الجمهورية الروسية ، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي سميت داغستان جمهوريةً روسيةً .

    تقوم حرب عصابات مستعرة بين المجاهدين المطالبين بالاستقلال عن روسيا من جهة ، والقوات المسلحة الروسية و الشرطة الداغستانية العميلة من جهة أخرى ، ويبذل شباب داغستان أرواحهم الغالية في سبيل الذود عن دينهم ووطنهم، ولا يمر يوم دون أن نسمع عن عملية يقوم بها الجيل المسلم هناك.

    إحدى مساجد أهل السنة في مدينة خسافيورت

    إحدى مساجد أهل السنة في مدينة خسافيورت

    تشتهر داغستان بمعالمها الطبيعية المميزة. وبينها “سَارِي كُومْ”، أكبر الكثبان الرملية في العالم وغابة النباتات المتسلقة الإستوائية الوحيدة في القوقاز و التي تقع في دلتا نهر “سَامُورْ”، وواد يشكله نهر “سُولاكْ” يزيد عمقه بـ 1900 متر عن هوة  “كُولُورَادُو” المشهورة، وأكبر بحيرات القوقاز “كِيزِينْ نُويَامْ” يعيش فيها سمك النقط والعديد من الشلالات الكبيرة والصغيرة الواقعة في القسم الجبلي لداغستان. ويقع في داغستان مجمع رياضي  فريد من نوعه  تجري فيه مباريات التسلق الجبلي.

    السكان : بلغ عدد سكان داغستان في عام 2014 م حوالي 2.963 مليون نسمة .

    الديانة : يعتبر الإسلام الدين الأول في الولاية، حيث يشكل المسلمون نسبة 95% من المؤمنين بالأديان. أما المسيحيون فيشكلون نسبة 5% ومعظمهم الأرثوذكس. ويقطن داغستان يهود الجبال بنسبة نحو 1% وتم تسجيل معظمهم كالمواطنين المنتمين إلى قومية “التَّاتْ” (الفرس القوقازيون) الذين يهاجرون بكثرة في الآونة الأخيرة إلى فلسطين المحتلة.

    القومية واللغة : وتحتل ولاية داغستان المرتبة الأولى بين ولايات إمارة القوقاز من حيث عدد القوميات التي تقطنها، كما تعتنبر أكثر منطقة في العالم تعقيدا من حيث القوميات. والدليل الساطع على ذلك هو التسمية السابقة للإقليم وهي “جبل اللغات” إلى جانب “بلاد الجبال”. ويقطن في الولاية ما يزيد عن 60 شعبا وقومية بما فيها أكثر من 30 قومية تختلف لغاتها. أكبرها “الأَفَارْ” والتي تشكل 30 % من مجموع السكان ، ومن أهم القوميات الأخرى “الدَّارْغِينْ” و “القُومُوقْ” و “اللِّزْغِينْ” و “الرُّوسْ” و “اللَّكْسْ” و “الطَبَسَرَانْ” و “النُوغَايْ” و “الرُّوتُولْ” و “الأَغُولْ”، مع وجود نسبة قليلة من “الأَذَرِيِّينَ” و “الشيشانيين” .

     أهم المدن:

    شامل قلعة (رسميا محج قلعة) - عاصمة داغستان

    شامل قلعة (رسميا محج قلعة) – عاصمة داغستان

     شامل قلعة  (محج قلعة رسميا): عاصمة الولاية. والمدينة هي الميناء الروسي الوحيد على بحر قزوين الذي لايتجمد في فصل الشتاء، فيها مركز لبناء السفن و تكرير النفط. شامل قلعة من أكثر المدن القوقازية تنوعا عرقيا ومعماريا إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يجعل منها حلقة وصل بين شواطئ بحر قزوين وسلسلة جبال القوقاز. وتعتبر المدينة مركزا علميا ضخما في منطقة شمال القوقاز، حيث يوجد فيها مركز الأبحاث العلمية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إضافة إلى حوالي 20 معهد أبحاث في مختلف المجالات العلمية كما يوجد فيها 12 فرعا للجامعات الروسية.

    مدينة شامل قلعة اليوم مركز تجاري وسياسي وعلمي وثقافي كبير.  ويبلغ عدد نفوسها حوالي 550 ألف نسمة يمثلون أكثر من 60 قومية. وفيها مسجد تاريخي قديم مسجد “الجمعة” وهو أكبر المساجد في أوربا.

         

    قلعة "نارين" في مدينة دربند جنوب داغستان

    قلعة “نارين” في مدينة دربند جنوب داغستان

    دربند : مدينة إسلامية تاريخية شهيرة، يطلق عليها اسم “باب الأبواب” أو “دِرْبِينْتْ”. وتقع على ساحل بحر قزوين إلى الجنوب الشرقي من عاصمة شامل قلعة. وهي ثاني أكبر مدن الولاية وتبعد عن مدينة شامل قلعة 121 كم. وهي أيضا من أجمل مدن الولاية وسط الحقول والبساتين، وتحف بها جبال القوقاز من كل الجهات إلا من جهة الشرق حيث البحر. وفيها مسجد جامع كبير، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن   الميلادي، بناه مسلمة بن عبد الملك في سنة 734 م. ودربند مدينة قديمة جدا كانت مسورة، وسورها داخل في البحر، وهي محكمة البناء، موثقة الأساس. وكانت من أعظم الثغور الإسلامية وأجلها.

    فتح المسلمون دربند سنة 19 هجرية، وكان قائد الفتح سراقة بن عمرو وكان في مقدمة الجيش عبد الرحمن بن ربيعة، وسراقة هو القائل لما فتح المدينة:

    وَمَنْ يَكُ سَائِلاً عَنِّي فَإِنِّي

    بِأَرْضٍ لا يُؤَاتِيهَا الْقَرَارُ

    بِبَابِ التُّرْكِ ذِي الأَبْوَابِ دَارٌ

    لَهَا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مَغَارُ

    نَذُودُ جُموعَهُمْ عَمَّا حَوَيْنَا
    وَقَتْلَهُمْ إِذَا بَاحَ السّرَارُ
    سَدَدْنَا كُلَّ فَرْجٍ كانَ فِيهَا

    مُكَابَرَةً إِذَا سَطَعَ الْغُبَارُ
    وَأَلْحَمْنَا الْجِبَالَ جِبَالَ قَبْجٍ

    وَجَاوَرَ دُورَهُمْ مِنَّا دِيَارُ …

    سد لمحطة "شيركي" الكهرومائية - الأكبر في شمال القوقاز

    سد لمحطة “شيركي” الكهرومائية – الأكبر في شمال القوقاز

    الاقتصاد :

    تعتبر الزراعة وتربية الحيوان أهم النشاطات الاقتصادية في الولاية ، حيث يتم زراعة الحبوب والعنب وبعض الفواكه الأخرى ، وقد تطورت الزراعة بسبب مد شبكات الري ضمن الولاية .

    تعد داغستان مركزاً صناعياً أيضاً ، أهم الصناعات هي الصناعات الاستخراجية للنفط والغاز الطبيعي المتواجد حول بحر قزوين ، كما توجد الصناعات الكيميائية والمعدنية والغذائية وقص الأخشاب وتصديرها ( حيث توجد في داغستان غابات صنوبرية ) ، إضافة للصناعات اليدوية.

       

    Также по теме:

    أضف تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha