سؤال للقاضي

الاسم:

البريد الإلكتروني:

نص الرسالة :

captcha

×
  • Members

  • Profile photo of Админ

    Sheikh_Shamil_Gimrinskiy… بعد مقتل إمام داغستان الثاني الإمام حمزة بك الهُوتْسَاتْلِي قام الشيخ محمد اليَرَاغِي ببذل جهدا إضافيا لأن لا يدخل اليأس في قلوب الداغستانيين، ولاستمرار الجهاد المقدس الذي بدأه الإمام غازي محمد الغيمراوي – إمام داغستان الأول. كان جبليو داغستان يعرفون أن أملهم الوحيد – هو شيخ شامل الغيمراوي، الذي كان يُحاط بلأساطير الشعبية ويحبه أغلب الناس. ولكن الانتخابات المشروعة للإمام الجديد كان يتطلب إلى امتثال لبعض الشكليات.Sheikh_Shamil_Gimrinskiy

    في 19 سبتمبر عام 1834م  اجتمع ممثلو المجتمعات الجبلية والعلماء المحترمون في قرية عَاشِيلْطَ بداغستان الوسطى  لانتخاب خليفة الإمام حمزة بك.

    أثار استغراب الحضور، لما رفض الشيخ شامل الغيمراوي اقتراحهم واقترح اسم العالم الشهير سعيد الإِيهَلِي لانتخابه إماما ثالثا لداغستان.  كان شامل يدرك جيدا صعوبة الأعباء التي ستوضع على أكتاف زعيم الجبليين ومدى صعوبة إدارة شعب متمرد، وصعوبة اتخاذ القرارات.

    كان شامل يعلم أن أي فشل في الحركة ستعتبر هزيمة شخصية له، وأي نجاح سيعتبر للجميع، كما كان يعلم أن الكفاح أسهل بكثير من القيادة.

     أخذت حججه من قبل المجلس في عين الاعتبار ولكنها لم تقبل.

    بدورهم رأى المندوبون أن الطريقة الوحيدة لوقف الفوضى في الجبال بعد وفاة الإمام حمزة بك هو انتخاب الشيخ شامل إمام ثالثا، وأن القدرة على حشد الناس للقتال ضد العدو القوي بيديه فقط.

    حتى غضب بعض الحضور وبوخوا الشيخ شامل لدفعه فرصة حماية الدين والوطن. وبعد أن طال الكلام والجدال سأل رئيس المجلس شاملا: هل توافق على قبول لقب “الإمام” وثقة الشعب بك؟ أجاب شامل قائلا: “نعم”. وبذلك أصبح الشيخ شامل الغيمراوي إماما شرعيا ثالثا لداغستان ومنارة سمع العالم منها صوت الجبليين.

    لقد فاجأ كثير من الجمهور من خطاب “العرش” لزعيم جديد. حيث دعا شامل شعبه للنضال من أجل حياة كريمة، وضرب الخونة والمرتدين، وطلب من الجميع أن ينسوا الإساءات فيما بينهم ويتجمعوا أمام خطر الاستعباد الكامل. لم تكن الحرب هدفه وغرضه وإنما توحيد شعوب الجبال في دولة “الإمامة” المستقلة التي أسست على شريعة الله في عام 1829م.

    حث شامل الحضور في خطابه على المقاومة والكفاح وأقنعهم على أن دولة مستقلة ذات سيادة، التي توحد جميع شعوب الجبال هي التي تمكن الجبليين من رفع رؤوسهم وعودة حياتهم الكريمة، وأنها تخلصهم من الاضطهاد ويجعل أنظار القوى العظمى تتجه إلى شعوب الجبال بجد واحترام.

    وفي نهاية كلمته رفع يده إلى السماء فقبضه، مما دل على حقيقة نواياه.

    فتفرق الجبليون في جبال داغستان بعد أن تأكدوا من أن مصيرهم في أياد آمنة، معلنين فيها إرادة إمامهم الجديد ..

     

     الهيئة الإعلامية لولاية داغستان VD

       

    Также по теме:

    أضف تعليقاًاترك رداً على %s


     
  • آخر الأخبار

  • تعليق

  • بيعة أمير ولاية داغستان الجديد لأمير إمارة القوقاز

    داغستان - وقائع المواجهة

    بيان أمير الجيش المهاجرين والأنصار صلاح الدين الشيشاني

    مجاهدو ولاية داغستان – الجزء الأول

    رسالة تحية من الشيخ هاني السباعي إلى أمير القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني حفظهما الله

    خطاب أمير إمارة القوقاز الشيخ علي أبو محمد الداغستاني إلى علماء الأمة

    الاسم:

    البريد الإلكتروني:

    نص الرسالة :

    captcha